Custom Search

صحاب البيت

الأحد، 30 أغسطس، 2009

الشتاء إمرأه


الجزء الأول من قصه الشتاء إمرأه


يارب تعجبكم


وقفت عبير وتضع كلتا يديها فى خصرها وتتكلم بصوت عالى وصيغه العناد لا تفارق صوتها وتلازم كلماتها كظلها وكمال المسكين ضعيف الأراده والكلمه أمامها .. يحاول أن يهدأ منها وهى لاتكف عن النباح وطلب الطلاق .. فما عدت تهمنى الأن ,, أننى أحب غيرك أتسمعنى أحب غيرك أنجبت منك ولم أحبك قط ولن أحبك أبداً ..

ألتف حولهم الجيران والأقراب فلم يجد غير الطلاق حل ليتجنب الفضائح والشجار .. أتى الرجل المعمم "عم الشيخ طاهر المأذون " يمسك فى يده دفتر عديم اللون فتحه وأخذ يتنحنح ويقول لا حول ولا قوه إلا بالله أن أبغض الحلال عند الله الطلاق .. عبير سيدنا الشيخ لا يوجد داعى لهذا الحديث لقد تم الأتفاق على كل شئ .. شعر الشيخ بأن الرجل يريد أن يقول لأمرأته شئ فأمر الشهود بالأنصراف لبعض الوقت جلس كمال على ركبتيه يتوسلها ويرجوها أن تتعقل وسيحسن التصرف بعد ذلك ولن يغضبها مره أخرى ولا بأس بأن كانت لا تحبه فهو يحبها ويكفيه أن تكون معه ..
نظرت إليه ونظرات الاشفاق تملئ عيونها ولا تحرك قلبها ولا زالت تنطلق بكلمه واحده الطلاق لا أريد غيره لا أريد أن أخونك أرجوك حفاظً على كرامتك وشرفك .. طلقنى ..

غضب لأمره الشيخ فقال له يارجل أنها تريد أن تطلق فأستمع لها وأحفظ ماء وجهك ..فقد تهدلت رجولتك وكرامتك .. فى نهايه الغرفه وفى أحدى أركانها تقف فتاه صغيره وضفائرها بنيه اللون لا تكاد تصل إلى أكتافها وعيونها الزرقاء كعيون أمها تنساب منها قطرات الدموع تحمل عروستها وتضمها إلى صدرها وكأنها تخشى عليها أو لربما تريدها أن تشعر بالأمان الذى فقدته وما عادت تشعر به تنظر إليهم وتبكى فى صمت حزين لاتسمع لها صوت ولكن دموعها كلمات كثيره تمزق قلب كل من يراها ..

http://www.4shared.com/file/145911181/9235aba/__1.html


أنتظرونا مع الجزء الثانى من القصه عشان نعرف فيروز أزاى هتكمل حياتها

يارب تعجبكم

الجمعة، 21 أغسطس، 2009

أيام زمان وحب بنت الجيران


أحياناً تأتى علينا لحظات نتخيل فيها بأننا نملك الدنيا وما بها ونملك أيضاً الوقت ونتحكم فى عجله الزمان نوقفه كيفما نشاء يجعلنا نشعر هذا بأنه لم يعد هناك شئ ينقصنا ,, ولكن فى الحقيقه بأننا صفر اليادين لا نملك شئ من الدنيا سوى أنفسنا ولا نعلم أين ذهبت هى الأخرى وتركتنا وأننا أصبحنا بمفردنا لايشعر بنا أحد ..

لا أعلم لما فى تلك الليله بالذات تذكرت كل حياتى مرت أمامى كفيلم سنيمائى أجسد أنا دور البطوله به ,,وقفت أمام الشرفه الزجاجيه أتأمل قطرات المطر وهى تسقط عليها وتسمعنى دقاتها كدقات قلبى الحزين كان الجو شديد البروده ولكن مع ذلك وقفت أمامها وأرى نفسى من خلال بريق زجاجها .. وملامح الكبر والحزن ترتسم على وجهى وتنقش فيه كنحت فنان مبدع ينحت وجه رجل يشعر بالحزن والألم وتقدم به السن وأصبحت الوحده هى رفيق دربه.

أخذتنى الذكريات إلى أيام أحببتها كثيراً لا بل عشقتها رغم مامر بى خلالها ولكنى أحببتها ..
كنت جالس على مكتبى أذاكر دروسى حيث أوشكت أمتحانات نهايه العام على المجئ كنت فى الصف الثالث الثانوى وكان عمرى فقط سبعة عشرة عام ,, كان الصيف قريب فأخذنا نشعر بحراره هواءه ودفئ أنفاسه التى تلوح لنا وكأنها ألسنه من لهب ..

http://www.4shared.com/file/145911963/77bd47a0/____.html

أيام زمان وحب بنت الجيران

تمت بحمد الله


بقلم

جميله المصرى
إلى اللقاء مع قصه جديده وعمل ادبى جديد





أهلاً و سهلاً ... ترحيب بسيط من جميله المصرى


أنا بكتب دلوقتى ومش عارفه هقول أيه لكل العيون إلى بتقرأ كلماتى.

أولا أنا برحب بيكم جدا فى مدونتى المتواضعه وأتمنى أن الوقت إلى تمضوه فيها يكون سعيد .. ده كل إلى بتمناه ..

أما عن نفسى ؟؟

أقول أيه ؟؟ مش عارفه لأنى متعودتش أتكلم عن نفسى كتير بس هحاول ..

أمنياتى أن أجول العالم وأرى بلدان كثيره مثل فرنسا وأنجلترا واليابان وأرى الثلج يتساقط بهم ..
أما عن أعظم أمنيه لى هى أن أخطو بقدمى فوق كبرى أستانلى بالأسكندريه فى الشتاء وينهال علىّ المطر وأنا أتناول الايس كريم المثلج هههههههههه أمنيه مجنونه ؟!!مش كده ..

أعلم ما يدور بأذهانكم الأن وهو سؤال بالطبع مهم ما الهدف من تلك المدونه ؟!

شئ وحيد أظننى قد خلقت له وهو الكتابه والتأليف وعشقى للكلمات .

السبب الذى دفعنى لصنع تلك المدونه هو لكى يرى العالم ما الذى صنعته وما أنا قادره على صنعه وتحقيقه وأن يقرأ كل ما خطه قلمى وقلبى وعقلى معاً..

أعظم أمنياتى ان أصبح كاتبه مشهوره يحترمها المجتمع يقرأ لها الكبير والصغير ..

تلك هى أنا .. جميله المصرى