الجزء الثالث والأخير
ما أصعب أن تهوى رجلاً بلا عنوان
أتمنى أن تنال اعجابكم
فقاموا بحجز شاليه فى المعموره ترى البحر أمامه مباشرةً .. وفى صباح اليوم التالى وما أن ذهبوا إلى الشاطئ حتى جلسوا وأخذ هو فى فتح حاسوبه وينظر إلى ما أحضره من عمليات مزهله .. فقالت له :
- أكرم ألن تأتى معى نسير على البحر قليلاً فقال لها :
- أذهبى أنتِ وسوف أقوم بملاحقتك .. كان يقول لها حديثه ونظراته تنصب فى حاسوبه فلم يعلم بأنها ذهبت غاضبه منه ... فقالت له أمها يا أكرم لقد ذهبت لميس غاضبه منك فقال لها :
- حقاً .. ولما الغضب ياأمى ؟؟..
فقالت له :
- من المفترض أنكم جئتم إلى هنا فى أجازه ولكنك جئت حاملاً عملك معك ..
فقال لها معكِ حق سأذهب إليها :
- وذهب إليها بينما كانت تسرى على الشاطئ فكان خالى اللهم حراس الشاطئ .. فقال لها لميس حبيبتى لا تغضبى منى فأنا معكِ الأن وتركت العمل ..فنظرت له فوجدها تبكى فقال لها :
- لما البكاء؟.
فقالت له :
- لأنها خائفه ..
فقال لها :
- ولما الخوف ياحبيبتى فأنا معكِ .
فقالت له :
- أحياناً أشعر بأنك تحبنى وأنك لا تستطيع أن تعيش حياتك بدونى وأحياناً أخرى أشعر بأننى لا شئ .. لاشئ أبداً فى حياتك فقال لها :
- لا والله أنتِ حبيبتى وكل شئ فى حياتى لا تبكين أرجوكِ لاتبكين .. كانت تتمنى أن يقوم بمسح دموعها ولكنه لم يفعل فقامت هى بمسحهم .
ثم قالت له :
- أريد أن أسألك سؤال مهم ولكن لا أعلم كيف لى أن أسأله ..
فقال لها :
- أسألى ماشئتى ياحبيبتى ..
جميله المصرى
يارب تعجبكم ومستنيه اعرف رأيكم
وإلى اللقاء مع عمل ادبى جديد