Custom Search

صحاب البيت

الخميس، 29 أكتوبر، 2009

ما أصعب أن تهوى رجلاً بلا عنوان


الجزء الأول من قصه 
ما أصعب أن تهوى رجلاً بلا عنوان 



كانت لميس ممسكه بدفترها وتضع غطاء القلم بين أسنانها وتحاول أن تمسك بطرف خيط ذكرياتها لتسترسل بها وتكتب عنها كل ما تود أن تكتبه وتحاكى نفسها بقلمها فى سطور دفترها بنى اللون ,, فكتبت ..

دعنى أفكر قليلاً وأخبرك بما أشعر به .. تركتك منذ دقائق ولكنى أشعر بأننى أشتقت لك كثيراً أشتقت إليك أكثر من روحى أشتقت إلى صوتك إلى حديثك إلى همساتك ..حتى أننى أشتقت إلى صمتك  ما كنت أتخيل بأننى سأشتاق إليك كل هذا الحد فما مضى على ذهابك غير دقائق ثم عاودت لتقول لنفسها ,, فكيف لى أن أتعجب من هذا فأنا أشتاق إليك حين تكون معى فكيف لا أشتاق إليك أن غبت عنى..

دعنى أسترسل فى ذكرياتى وأتذكر كيف تقابلنا ..  لميس لميس هذا هو صوت أمى يحدونى أن أسترسل فى ذكرياتى معك ولكن لايهم فأنا أتذكرك وأن كان الكون حولى فما بالك أنا ونفسى فدائماً تكون أنتَ.. نعم أنتَ ونفسى ياحبيبى فأنا أهواك حتى وأن كان هواك سبب موتى فما أجمل أن تموت لكى تحى .. أراكَ تضحك الأن ياحبيبى فهذا الكلام عن الحب والمشاعر لطالما سخرت منه ,, فكثيراً ماكنت تقول بأننى لى فلسفه فى الحب وأجيبك وما الحب إلا فلسفه تميتنا فيها حتى نحيا بها ..  أنا أضحك الأن ولكنك تتسأل لماذا الضحك ,, هل تتذكر يوم تقابلنا أنا وأنتَ كنت أبكى نعم أول مره قد شاهدتك بها كنت أشبه بطفل يذهب إلى المدرسه ليومه الأول .. كنت اعانى ألم الزائده الدوديه ونقلت إلى عياتك فكانت هى الأقرب من بيتى ..  أتتذكر يوم جئت إليك ,, الأن بالتأكيد تتذكره .. دعنى أفكر قليلاً  فأنا لا أتذكر ملامحك يومها وهل كنت واعيه حتى أتذكر أو لا ؟؟. ما أتذكره هو أننى أستفقت فى اليوم التالى ووجدتك مبتسماً تلك الأبتسامه الهادئه وتنظر إلى من أعلى نظارتك وكأنها تعيقك عن النظر إلىّ .. تقول لى
-         كيف حالك اليوم ؟!.
وأجبتك :
-         بخير ولكن جرحى يؤلمنى كثيراً يادكتور ..
فقلت أنتَ :
-         هذا يحدث بعد زوال مفعول المخدر. ومن ثم أمسكت بمعصمى وضغط بأبهامك عليه حتى تستمع إلى نبضات قلبى .. يحدونى الأن سؤال لطالما عجزت عن الأجابه عليه .. لما كانت يداك باردتان دائماً حين تهيم بالأمساك بمعصمى لتختبر دقات قلبى ..فكانت أناملك دائماً بارده كالثلج .. لا أخفيك سراً أريد أن أقوله لكَ منذ زمن بعيد سأشاطرك أياه الأن فلا تغضب وأن كنت لا أعلم هل ستغضب حقاً أم ستضحك؟. ولكنى سأقوله لكَ فقد مللت أن أحتفظ به داخلى .. أتتذكر حين تقوم برفع ملابسى لكى تقوم بالكشف على الجرح حينما كنت تقوم بوضع أناملك البارده على جسدى كان جسدى يقشعر منك ولا أعلم لما أقسم لكَ بأننى لا أعلم لما كانت تسرى فى جسدى موجه قشعريره فينتصب شعر رأسى فأقوم بأخفاء عيونى عنك حتى لا تفضح أمرى ..

هل تتذكر يوم جئت إليك وأمى فى عيادتك وبعد أن أنهيت كشفك علىّ طلبت يدى وأنتَ تقوم بكتابه الروجته وتضع عيونك بها وكنت ماتزال تكتب بها وتقول لى أريد أن أتزوجك فخيل إلى بأنك تحاكى نفسك تصورتك حينها مجنون أو شئ من هذا القبيل ولكنك رددتها كثيراً حتى قلت لكَ نعم أقبل فقمت برفع عيونك إلىّ وتنظر لىّ من أعلى نظارتك وكأنها شخص أخر ينظر منك .. وضعت يدى على وجنتى وقلت نعم حتى ضحكت أمى علينا ..




وإلى اللقاء مع الجزء الثانى عشان نعرف لميس هتكمل حياتها أزاى ؟؟



أتمنى أن تنال اعجابكم


جميله المصرى

الأحد، 25 أكتوبر، 2009

حبيبتى عمياء .. قصه قصيره



حبيبتى عمياء ..قصه قصيره 

 ذهبت إلى ذاك الحفل الصاخب مبكراً عن ميعادى وكنت لا أعرف أحد هناك ولم يكن لى خيار سوى الأنتظار حتى يأتى أصدقائى .. أخذت أبحث عن مكان لكى أجلس به حتى لايزعجنى أحد لأننى كثيراً ماكنت احب أن أجلس وحيداً حتى يتثنى لى أن أتأمل باقى الحاضرين لأننى بطبيعتى غير أجتماعى ..ثم بدا لى الأمر لطيفاً واخذت فى الأندماج مع الحفل ولم أشعر بالوحده رغم تأخر أصدقائى فى المجئ وبعد فتره أتى أحد اصدقائى وجلسنا سوياً وكان صديقى هذا يدعى شريف وكان معروف عنه خبرته الواسعه فى التعامل معكل أصناف البشر  وبالاخص الجنس الناعم منهم ولطالما اعترضت على سلوكه هذا لأننا رغم صداقتنا القويه كنا متناقضين فى هذا الأمر هو يحب فى اليوم اربع وعشرون مره بعدد ساعات اليوم أما أنا فكنت أهرب من الحب ثلاثمائه وستون يوماً فى السنه  ..








حبيبتى عمياء
بقلمى
جميله المصرى
أتمنى أن تنال أعجابكم 
وإلى اللقاء مع عمل ادبى جديد أنتظرونا أسبوعياً


لى رجاء أتمنى من زوار و قراء المدونه الأعزاء أن يبدوا رأيهم فى كل ما خطه قلمى وقاموا بقراءته سواء بالسلب أو بالأيجاب وأرحب جداً بالنقد..دمتم بكل خير


السبت، 17 أكتوبر، 2009

فارس أحلامى .. قصه قصيره




فارس أحلامى..قصه قصيره

من الطبيعى أن ترى أحلام وأنت نائم .. أحلام سعيده حزينه أو حتى كوابيس لا يهم فهذا هو حال البشر لكن أن ترى ما أراه أنا ستثور دهشتك وتتعجب أستفهاماتك .

لكن أولاً دعنى أقص عليك حياتى وواقعى قبل أن أقص عليك أحلامى .. فأنا زوجه رجل بسيط ونعيش حياه بسيطه نشأت فى حلوان وتربيت بها وتزوجت منها وعشت أيامى فيها .

كانت حياتى عاديه تزوجت منذ ثلاثه أعوام ولكن لم يكتب لنا الله عز وجل نعمه الأطفال..

فكان زوجى لا ينجب فأبيت أن أتركه رغم ماقاله الأطباء عن أنه حاله ميؤس منها فبقيت معه وكنت له كل شئ وكان لى كل شئ عوضنى عن الأنجاب فكان زوجى وأبنى عوضنى عن اليتم فكان أبى وكل عائلتى ...

فى ليله شتاء طويله .. كان البرد يكشر عن أنيابه بها .. والهواء وصوته كان كمدفع فى أرض المعركه ..و صوت حفيف الشجر كمدفع رشاش يطلق على الأعداء.

أما زوجى أسامه كان مسافراً بورسعيد ليخلص شحنه طلبتها الشركه التى يعمل بها .. كنت أنتظر بجانب الهاتف لعله يدق ويسمعنى صوته .. حتى لا أغفو بجابن الهاتف قمت بعمل كوب من الشاى الدافىء ثم جلست على الأريكه بجانب الهاتف أضع نفسى داخل وشاحى لعلِىّْ أشعر بالدفئ ..

مرت دقائق وإذا بصوت الهاتف يعلو .. ضحى حبيبتى ألم تنامى بعد؟! فقلت له كيف لى أن أنام وأنت غائب عنى فقال حبيبتى أطمئنى لقد وصلت بورسعيد ولكن الشحنه باقى لها أوراق حتى يتم تخليصها من الجمارك فقلت له وصوتى يقطعه الحزن وخيبه الأمل ألن تأتى الليله أذاً!. فقال لا لن أستطيع سأكون غداً فى حلوان بعد المغرب بأذن الله لا تقلقى علىّ ..أسامه نعم ياحبيبتى أعتنى بنفسك من أجلى فقال أحبك يا أمى فقلت له أحبك يابنى كاد أن ينطق سلام


http://www.4shared.com/file/145912034/89cab227/__online.html




فارس أحلامى
بقلمى




أتمنى أن تنال اعجابكم

وإلى القاء مع عمل ادبى جديد

الأحد، 11 أكتوبر، 2009

أين أنتَ


أين أنتَ .. قصه قصيره

أتمنى أن تنال أعجابكم

لقد مرت بى لحظات تأملت فيها حياتى من بعيد وكأننى متفرجه لها .. تساءلت كثيراً لما خلق الحزن ..ولما نعيشه ويرافق دروبنا ..ووجدت أن الحزن هو شقيق السعاده ولكن هو الشقيق الذى لا يحبه ولا يفضله الناس فهم يفضلون السعاده عليه يمقتونه و يكرهونه فعاقبهم جميعاً ولازم حياتهم ورافق دربهم وكان هو صديقهم كنوع من الأنتقام لما فعلوه به ونبذهم له .. وكنت واحده من الناس الذين كرهوا الحزن كثيراً فقرر أن يعاقبهم ورافق دربى .

فكرت كثيراً من أين أبدأ كلماتى .. وكيف سأقص عليكم قصتى .. ولكن تركت لمشاعرى العنان لتعبر عن نفسها أمامكم .. أهم مرحله فى حياتى .. تخرجت من كليه الأعلام جامعه القاهرة كنت ذكيه لماحه فكان ذكائى له فضل كبير فجعلنى أصل لما وصلت إليه الأن ولا أنكر جمالى فكان هو الأخر صاحب فضل كبير ..

تقدمت إلى أحدى شركات الدعايه والتسويق والأعلان .. نجحت منذ المقابله الأولى .. وتدرجت مناصب كثيره ولكن دعونا لا نتطرق لحياتى العمليه كثيراً فإن شاهدتنى فى عملى حتماً ستكرهنى وتمقتنى وتغضب منى وتقول أن تلك المرأه حتما لا يوجد قلب لها فقد توقف عن النبض بين ثناياها ..

هذا الوجه جعلتهم يدركونه ويرونه كثيراً حتى أمنوا به .. أما من داخلى فكان شئ أخر كنت إمرأه تفيض بالنضاره والحيويه كنت كثمره التفاح حين تليح لك ضوءها فى صباح يوم جميل .. كنت كذلك من الداخل كنت إمرأه بكل ماتحمله الكلمه من معنى ..


http://www.4shared.com/file/145911995/1946fe5a/__online.html

أين أنتَ
بقلمى


جميله المصرى

أتمنى أن تنال اعجابكم