Custom Search

صحاب البيت

الثلاثاء، 23 مارس، 2010

غيار أوى

غيار أوى مش عارفه ليه 
غيار اوى 
وكتير اوى بصبر عليه وكتير اوى كتير اوى 
غيار اوى اوى اوى مش عارفه ليه غيار اوى 
وكتير اوى اوى بصبر عليه كتير كتير اوى 
لو حد جت عينى فى عنيه القيه يقولى يقول بتبصى ليه والقيه يقولى بتقولوا ايه 
لو حد جت عينى فى عنيه القيه يقولى يقول بتبصى ليه والقيه يقولى بتقولوا ايه
احترت فيه اعمله ايه احترت فيه اعمله ايه 
ياعنى اخاصمه ولا للحب اشتكيه 
احترت فيه احترت فيه احترت فيه
غيار غيار وتعبنى بغيرته تعبنى بغيرته تعبنى
غيار غيار وانا عمرى ما اجيب غير سيرته تعبنى 
غيار غيار وأنا مليش غير سيرته تعبنى 
ومافيش غير اسمه على لسانى 
ومافيش غير صورته محاوطانى 
طيب ليه بقى خوفه وحرته وخوفه 
طيب ليه وانا رهن اشارته ورهن اشارته 
احترت فيه اعمله ايه 
احترت فيه اعمله ايه 
ياعنى اخاصمه ولا للحب اشتكيه 
احترت فيه احترت فيه 
ليه ليه ليه ليه ليه ليه ليه ليه ليه ليه ليه 
ليه مش متأكد من اخلاصى وانا شيلاك على عينى وراسى 
وبخاف من النسمه عليا عليا وبخاف لو لمست رمش عنيى عنيى
ومعاك بكلامى وأحساسى طب ليه الحيره فى اخلاصى
غيار اووى 

الاثنين، 22 مارس، 2010

مازلت طفله


أشعر معك بأننى مازلت طفله
طفله تريد أن تغدو وتلعب ولكن بجانبك أنتَ
مازلت تنظر إلىّ بابتسماتك الدافئه
مازلت تتركنى لأعبث بأشيائك ودفترك ومعطفك 
مازلت تبتسم حين ترانى أضحك 
مازالت تلك النظره الدافئه بعينيك تعيرنى بها أهتماماً كلما مررتُ نحوك 
مازلت تلقى كفى بضمه خفيفه و حنونه من كفك أنتَ
وتدور بى الدنيا وأشعر بأننى أريد أن أجمد تلك اللحظه وأحتفظ بها فى جيب معطفى وأخرجها وأخرجك منها وقتما أريد 
وتعود لتتركنى ألهو وألعب أمامك كأننى مازلت فعلا طفله

مازلت طفله 
بقلمى 


الثلاثاء، 16 مارس، 2010

شؤون صغيره


شؤون صغيرة



تمر بها أنت .. دون التفات 

تساوي لدي حياتي 
جميع حياتي.. 
حوادث .. قد لا تثير اهتمامك 
أعمر منها قصور 
وأحيا عليها شهور 
وأغزل منها حكايا كثيرة 
وألف سماء.. 
وألف جزيرة.. 
شؤون .. 
شؤونك تلك الصغيرة 
فحين تدخن أجثو أمامك 
كقطتك الطيبة 
وكلي أمان 
ألاحق مزهوة معجبة 
خيوط الدخان 
توزعها في زوايا المكان 
دوائر.. دوائر 
وترحل في آخر الليل عني 
كنجم، كطيب مهاجر 
وتتركني يا صديق حياتي 
لرائحة التبغ والذكريات 
وأبقي أنا .. 
في صقيع انفرادي 
وزادي أنا .. كل زادي 
حطام السجائر 
وصحن .. يضم رمادا 
يضم رمادي.. 
*** 
وحين أكون مريضة 
وتحمل أزهارك الغالية 
صديقي.. إلي 
وتجعل بين يديك يدي 
يعود لي اللون والعافية 
وتلتصق الشمس في وجنتي 
وأبكي .. وأبكي.. بغير إرادة 
وأنت ترد غطائي علي 
وتجعل رأسي فوق الوسادة.. 
تمنيت كل التمني 
صديقي .. لو أني 
أظل .. أظل عليلة 
لتسأل عني 
لتحمل لي كل يوم 
ورودا جميلة.. 
وإن رن في بيتنا الهاتف 
إليه أطير 
أنا .. يا صديقي الأثير 
بفرحة طفل صغير 
بشوق سنونوة شاردة 
وأحتضن الآلة الجامدة 
وأعصر أسلاكها الباردة 
وأنتظر الصوت .. 
صوتك يهمي علي 
دفيئا .. مليئا .. قوي 
كصوت نبي 
كصوت وارتطام النجوم 
كصوت سقوط الحلي 
وأبكي .. وأبكي .. 
لأنك فكرت في 
لأنك من شرفات الغيوب 
هتفت إلي.. 
*** 
ويوم أجيء إليك 
لكي أستعير كتاب 
لأزعم أني أتيت لكي أستعير كتاب 
تمد أصابعك المتعبة 
إلى المكتبة.. 
وأبقي أنا .. في ضباب الضباب 
كأني سؤال بغير جواب.. 
أحدق فيك وفي المكتبة 
كما تفعل القطة الطيبة 
تراك اكتشفت؟ 
تراك عرفت؟ 
بأني جئت لغير الكتاب 
وأني لست سوى كاذبة 
.. وأمضى سريعا إلى مخدعي 
أضم الكتاب إلى أضلعي 
كأني حملت الوجود معي 
وأشعل ضوئي .. وأسدل حولي الستور 
وأنبش بين السطور .. وخلف السطور 
وأعدو وراء الفواصل .. أعدو 
وراء نقاط تدور 
ورأسي يدور .. 
كأني عصفورة جائعة 
تفتش عن فضلات البذور 
لعلك .. يا .. يا صديقي الأثير 
تركت بإحدى الزوايا .. 
عبارة حب قصيرة .. 
جنينة شوق صغيرة 
لعلك بين الصحائف خبأت شيا 
سلاما صغيرا .. يعيد السلام إليا .. 
*** 
وحين نكون معا في الطريق 
وتأخذ - من غير قصد - ذراعي 
أحس أنا يا صديق .. 
بشيء عميق 
بشيء يشابه طعم الحريق 
على مرفقي .. 
وأرفع كفي نحو السماء 
لتجعل دربي بغير انتهاء 
وأبكي .. وأبكي بغير انقطاع 
لكي يستمر ضياعي 
وحين أعود مساء إلى غرفتي 
وأنزع عن كتفي الرداء 
أحس - وما أنت في غرفتي - 
بأن يديك 
تلفان في رحمة مرفقي 
وأبقي لأعبد يا مرهقي 
مكان أصابعك الدافئات 
على كم فستاني الأزرق .. 
وأبكي .. وأبكي .. بغير انقطاع 
كأن ذراعي ليست ذراعي

كلمات الرائع
نزار قبانى

الأربعاء، 10 مارس، 2010

بريق أنطفأ نوره

بريق أنطفأ نوره 


كل منا يحتاج إلى لحظات من الصمت ولكننا أحياناً كثيره لا نعلم بالضبط متى نحتاجها .. لحظه صمت تجتاح تفكيرى فتجبرنى على السكوت تاره ولحظات من الصمت تدفعنى للحديث تاره أخرى كثيراً نتمنى أن ينعم الله علينا بلحظه صمت وهدوء  نستعيد فيها أنفسنا  كلحظات تقضيها وأنت مجبر أن تعيشها فتتمنى لو أنك تقف لحظات من الصمت وتفكر بها وأحياناً نحتاج إلى لحظات من الصمت لنرى حقيقه انفسنا أو حقيقه من حولنا ,, لنرى حياتنا فنراها  بتناهيد الصمت والتأمل .. 

أتمنى أن تنال أعجابكم 
فهى أخر ماخطه قلمى بعد فتره أنقطاع كبيره
بقلمى 
جميله المصرى

الثلاثاء، 9 مارس، 2010

لا تنتقد خجلى الشديد

لا تنتقد خجلي الشديد فانني بسيطة جدا وانت خبير.....
يا سيد الكلمات هب لي فرصة حتى يذاكر درسه العصفور..
خذني بكل بساطتي وطفولتي انا لم ازل اخطو وانت قدير.
من اين تأتي بالفصاحة كلهاوانا يتوه على فمي التعبير
انا في الهوى لا حول لي او قوة ان المحب بطبعه مكسوور
يا هادئ الاعصاب انك ثابت وانا على ذاتي ادور ادور...
الارض تحتي دائما محروقة والارض تحت مخمل وحرير.......
فرق كبير بيننا يا سيدي فأنا محافظة وانت جسور......
وانا مقيدة وانت تطير وانامجهولة جدا وانت شهير.....
خذني بكل بساطتي وطفولتي انا لم ازل اخطو وانت قدير.....