Custom Search

صحاب البيت

الخميس، 3 سبتمبر، 2009

الشتاء إمرأه



الجزء الرابع والأخير من قصه الشتاء إمرأه

أتمنى أن تنول أعجابكم

كانت تنظر من النافذه فرأت الأهرامات وشعرت بأنها تودع مصر وتملكتها أحاسيس ومشاعر غريبه بأنها لن ترى مصر مره أخرى .. ثم شعرت بدمعه ساخنه تطرق عيونها وتسبح على وجنتيها ,, دمعه فراق فى لحظه فراق فاقت تحملها .. وضعت أناملها تلتمس بهم صفحه وجها لتزيل دموعها وبالرغم من أنها جففت تلك الدمعه إلا أنها لم تستطع أن تزيل ألمها.. بقت تلك الدمعه لها أثر كبير فى قلبها .. وصلت لندن وقامت بأستقلال القطار الرابط بين لندن وكامبرديج .. وعندما وصلت إلى الجامعه وتوجهت إلى قسم الطلاب الوافدين ومن ثم توجهت إلى عميد الكليه ..تحدث معها وكان رجل كل شئ به ينم على الاحترام والوقار كان شاربه كث كبير فما عادت تعرف هل وجهه يحمل شارباً أم شاربه يحمل وجهاً.. شعره أبيض كالثلج ,, قصير القامه أحمر للون .. تحدث إليها ورحب جداً بوصولها .. وقال لها أن تذهب إلى شئون الطلاب الوافدين ..

http://www.4shared.com/file/145911501/c6f3786e/__4.html






الشتاء إمرأه

تمت بحمد الله

بقلم


جميله المصرى



إلى اللقاء مع قصه جديده وعمل أدبى جديد

هناك 21 تعليقًا:

  1. فعلا الحب ده شىء جميل جدا جدا , خصوصا لما الواحد يحس اللى قدامه اوى
    وعلى فكره القصه بتاعتك ده بتدعم العباره اللى قولتهالك وهى ان الحب ضعف فى التفكير وقوة فى الاحساس لان الضعف فى التفكير هو اللى خلاها اعترفت لامجد انها بتحبه والقوة فى الاحساس هى اللى خلتها تحس ان شعورها ناحيه مصطفى مش بنفس القوة فى بداية علاقتهم ببعض
    وزى ما بيقولوا الاختلاف فى الراى لا يفس للود قضيه
    وحقيقى القصه حلوه جدا بس فيها حاجه يمكن اكيد اللى بيقرا القصص بتاعتك هيحسها
    ان القلب الحزين بيشوف دايما حزن وبيقدر يوصله للى قدامه خصوصا لو اللى بيقرا كمان مخبى حزن فى قلبه
    وزى ما بيقولوا ( الانسان بلا حزن زكرى انسان )
    ali

    ردحذف
  2. والله ياعلى كلامك جميل وكلام معقول مقدرش اقول حاجه عنه

    وسعيده جدا أن القصه نالت اعجابك

    وفعلا ساعات الأنسان مش بيشوف فى حياته غير الحزن بيبص لنص الكبايه الفاضى ومش بيشوف غيره

    وزى ما بتقول الاختلاف فى الرأى لا يفسد للود قضيه

    اهم شئ انها عجبتك

    ويارب كل أعمال المدونه تنول اعجابك خلاص انت بقيت من الأعضاء الاساسين للمدونه عوزينك كده دائما تنور المدونه بتعليقاتك الحلوه دى

    تسلم ايدك يارب

    وكل الشكر ليك

    ردحذف
  3. أحمــــــــــــ ( asf5 ) ـــــــــــد3 سبتمبر، 2009 10:55 م

    السلاااااااام عليكم
    برااااااااااافو...
    اسعدتني النهاااية كانت نهاااية راااااااائعة
    ونتمنى ان لا تكون قصة شتاء امرأة هي الاخيرة
    اتمنى لك المزيد من الابداااع
    وسأداااوم على حضوووور مدونتك اختي جملية
    والله يوفقك ونشوووفك كاااتبة قد الدنيا


    وشكرا

    بنتظااار جديدك

    ردحذف
  4. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته اخى الكريم احمد بجد أسعدنى تواجدك العطر فى مدونتى المتواضعه

    وفرحانه جدا ان القصه نالت اعجابك وأستحسانك بجد والله أنا سعيده اوووى برأيك ده ربنا يكرمك يارب

    وأن شاء الله وقت قليل وسأقوم بوضع عمل ادبى جديد لى على المودنه وأن شاء الله مش هيكون بردو الأخير بتشجعكم لى وكلامكم الجميل ده إلى بيدينى دفع للامام ويخلينى عاوزه استمر وأكون دائما عند حسن ظنكم

    وفى أنتظار أطلالتك الجميله فى متصفحى دائما

    كل الشكر ليك

    أختك جميله المصرى

    دمت بكل خير

    ردحذف
  5. السلام عليكم
    بجد رووووووووووووعة
    والنهايه جميلة جدا
    مستنية المزيد

    امضاء

    لولي

    ردحذف
  6. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

    أزيك يالولى ياقمر بجد والله أنا سعيده جدا أن القصه نالت أعجابك ياسكر

    وأن شاء الله قريبا هحط عمل أدبى جديد

    ومستنياكى دائما تنورى المدونه بطلتك السكر دى ياسكر

    ردحذف
  7. وأخير قد طلت الفرحة من فتحة صغيرة في احدي الشرفات

    هنيئا لنا بما قصصتي علينا

    وامنياتنا بان يكرمك الخالق وتصبحين افضل كاتبه علي مر العصور

    وفي انتظار كل جديد لك دائمااااا

    ردحذف
  8. مرسيه يا أميره ياقمر

    والله رفعتى معنوياتى يانور عنيا

    تسلمى يارب

    والله فرحتينى ان القصه نالت أعجابك ياست الحسن والجمال

    ويارب كل إلى أكتبه ينول أعجابك

    تسلم ايدك ياسكر

    ردحذف
  9. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  10. السلام عليكم يا جميلة

    ظللت أفكر ماذا أكتب تعبيراً عن إعجابي بقصتكـ

    فوجدت نفسي مكبل الأيدي مشلول اللسان

    فمهما قلت ومهما كتبت

    فلن أضاهي روعة ما خطَّ لنا قلمكـ ولا ما سطرت يداكـ

    فلن يرقى قلمي لأسلوبكـ الراقي وإحساسكـ المرهف

    فلكم أبدعتي في سرد قصة هي من أروع ما قرأت

    فدعيني أنحني لعظمة كلماتكـ

    ودعيني أقبل تلكـ اليد التي ساقت إلينا تلكـ الرائعة

    وتقبلي مني خالص وعظيم تحياتي

    mido_scream3

    ردحذف
  11. وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته والله أنا أحترت أكتب أيه ردا على كلامك الرائع ده كله

    لم أجد غير أخجلتم تواضعنا وطلت سحابه الخجل تطوف بملامح وجهى

    كل الشكر والتقدير لك والله فرحتنى بجد وسعيده جدا أن القصه نالت أعجابك وأستحسانك أخى الكريم ميدو

    ويسعدنى جدا أن تكون من الأعضاء الدائمين فى المدونه وأتمنى أن يروق لك كل ما أقوم بوضعه واتمنى أن تحوز أعجابك قصه أيام زمان وحب بنت الجيران التى قمت بوضعها قبل قصه الشتاء إمرأه وأتمنى ان أعرف رأيك بها

    نورت المدونه ويارب تنورها دائما

    أختك جميله

    ردحذف
  12. كالعادة مش عارف اقول اية ولا اعمل اية ولا اية بس انتى سبب فى انى احس احساس مختلف مش عارف اعبر عنة غير بالكلمات المتواضعة بالنسبة لكاتبة كبيرة مثلك فسامحينى فى قلة مقدرتى عن التعبير

    حتى الحزن يختلف...

    الحزن ولأول مره يبدو جميلاً..

    والعتب لأول مره أستعذبه..

    والوله متجدد كأنه لاينتهي..

    أنتي جميلة لأنكي ملأتي عينى بالمشاعر الجميله..

    أنتي غايتي بعد ما ضاعت مني الأحلام ...

    وتاهت في عالم الأوهام..

    علمتي عينى الإبتسام..بعدما كانت الشفاه فقط تبتسم..

    علمتي الشوق بأن يزيد في كل لحظه..

    ويبدو دائماً وكأنه شعور جديد

    بجد اشكرك على هذة التحفة الفنية وليست القصة ويارب ديما للأمام

    واه بالمنسبة انا قررت الاتى

    لو لم تكن الحياة مؤلمة لما ولدنا ونحن نبكى سوف اعرض قلمى بالمزاد العلنى لكن من يشترى قلما حطمتة جميلة المصرى بكلمها الرائع ال غطى على اى قلم

    تحياتى
    اخوكى تائة بين الحقيقة والخيال

    ردحذف
  13. وأنا كالعاده مش عارفه أقول شئ أخجلتم تواضعنا وتاهت كلماتى كلما بحثت عن جمله لربما كلمه تسعفنى فرت هاربه وتقول لى أبحثى عنى غيرى تستطيع أن ترد علي جمال ماخط قله لك فلا أجد

    والله بجد أنا سعيده جدا اولا لن القصه عجبتك وثانى شئ لأنك رفعت معنوياتى بشكل كبير

    أنا مش كاتبه كبيره ولا حاجه أنا لسه ببتدى فى أول السلم

    وحاسه أن كلامك كبير جدا علىّ أنا حاسه أنى مستحقش كل الكلام الرائع ده والله

    ربنا يكرمك يارب

    وقلمك مش محطم ولا حاجه بالعكس قلمك قوى وقلم جميل صاحب صوت نقى ومشاعر شفافه مينفعش أنه يتحطم ومينفعش أنه يتعرض فى مزاد لأنه قلم راقى جداً

    كل شكرى وتقديرى ليك بجد والله فرحتنى بشكل كبير ربنا يكرمك يارب

    وأتمنى أن القصه الثانيه مذكرات جدتى تنول أعجابك

    ردحذف
  14. أزال المؤلف هذا التعليق.

    ردحذف
  15. كثيرا ما يعد عمل الناقد من اسهل الاشياء فليست به مخاطرة . لا نخاطر بشىء نستمتع بالتحكيم وكثيرا ماننجذب للنقد السلبى . ماامتع النقد السلبى لمن يكتبه ومن يقراه . لكن الحقيقة التى يجب ان نواجهها انه وبكل المقايس احيان اقل الاشياء التى ينتجها الاخرون تزيد اهــمية عن كل مانقول . لكن المخاطرة الوحيدة التى يتعرض لها الناقد هى عندما يتحمس ويدافع عن الجديد فالعالم لا يرحب بالمواهب الفذة الجديدة او التغير - ولنا فى الحزب الحاكم عظة - والجديد يحتاج لصديق . بالامس البعيد كنت لا ارغب فى قراءة او دخول هذه المدونة - وكم كنت على خطا - وبالامس القرب قررت الدخول وقرءاة بعض منها . ووقتها تيقنت اننى سوف اندم اشد الندم ان لم ادخل اليها فى يوم من الايام وسالت نفسى ... لماذا لم ادخلها ودخلتها الان ؟!
    وكانت الاجابة اننى وجدت منها لا مايحير ومنها مايدهش ومنها ما لايتوقعه احد .

    ردحذف
  16. وتاكدت اننى مثل الظمأن على شط بحر مثل الخائف فى حضن حبيبه مثل التائه فى وطنه مثل الذى لا يشبع من طول سهره
    نعم احسست بأننى مثل ماسبق . فكيف لبصير لا يرى الجمال فهوا اعمى . و كيف للكلمات ان لا تصل للوجدان .

    ومما لا شك فيه ويظهر كظهور الشمس فى كبد السماء . هذا الكلمات المعبرة الصادقة الواصفة لادق مشاعر البشر . لاننا فى امس الحاجة لصدق المشاعر وليس للعكس . انها تبدو كلمات او حبر على ورق لكن تحمل قدر هائل من المشاعر. تجعلك ترى كل اصناف البشر امامك وتراهم رائى العين .

    قرءات قصة لا مثيل لها من مصدر كلنا نعرفه ونحترمه ونقدر موهبته ولكن لا نعطيه حقه .
    ولنقل ان القصة من اديب – ولا ابالغ - اثبت انه على مقدرة تامة من ايصال مايجول في خاطره ويجسده لنا اروع تجسيد مثل تماثيل اباطرة الرومان القدامى . فكل كلمة بل كل حرف تراه بعينك يداعب كيانك يصادق مشاعرك .كاننا نرى هذا الكلام واقع .. لا مجال فيه لنسأل انفسنا هل نسى اقل التفاصيل ؟ بل يأخذك لتنهم الكلمات مثل من كان جائع وتحصل على الزاد .

    ردحذف
  17. فهوا يكتب بكل تواضع ولكن ادبه يهز الكيان بشدة . لا يمكن ان تتصورو مدى تواضع ورقة من يكتب هذه الكلمات . الكلمات ظاهرة لنا بانها تقول وتدل على صفاء هذا الشخص ولكن احيانا بل كثيرا ماتعجز الكلمات عن وصف احد .

    من الممكن انك عندما تقرا قصة او تشاهد فيلم تعرف النهاية مسبقا وتعرف ماذا سوف يتم فى المشهد القادم او تستعجل مشهد النهاية وتشعر انك شاهدته قبل ذلك . لكن هنا الامر مختلف فانت لا تعرف ماذا سيقول لك السطر القادم . بين يدك النهاية تستطيع بمنتهى البساطة ان تصل لها لكن تشعر بشىء بداخلك يقول ... ماهذه الاثارة . ماهذه المتعة فى الكلام والمشاعر . لن اكذب بأن اقول انى كنت اود ان تكون هذه القصة مسلسل لما بها من زخم فى المشاعر ويوجد من يوهمك اننا فى الشرق ثم نجد انفسنا فى الغرب وقبل ان نفيق لا نعرف كيف تم هذا ثم نرجع ثانية من حيث لا ندرى كيف هذا ولا كيف تم ......
    هذه هى الاثارة .


    ولكن . لي بعض التعليق فى بعض المشاعر منها مااقف امامه رافضا . ومنها مااقف نحوه محييا ورافعا القبعة – على الطريقة الانجليزية – لإنبهارى بترجمة هذه المشاعر وبهذه الدقة على الورق .

    مااقف امامه رافضا :
    حب الامومة ليس كحب الحبيب او العشيق فالام حب فطرة والعشق حب مكتسب انت لست مخير فى حب الام لكن لست مسير فى حب العشق وليس لك غير ام واحدة فقط فلا نخلط بين حب الابوة والامومة وحب الحبيب وشريك الحياة فقول مصطفى . (أرجوكِ فقد تعذبت كثيراً وكانت ليالى قاسيه بارده كلما تذكرت دموعك تمزق قلبى فلا تبتعدين عنى مره ثانيه لا تتركينى ياأمى لا تتركى أبنك وحده يبحث عنك فليس لى (أم) سواكِ..) كيف له ان ينكر امه ونحن نصدقه ثم نتوقع منه الوفاء لشخص مهما كان له من الحب ان يتركه كما انكر والداته ... هذا الوصف ليس له مكان فى كلام الاحبة والعشاق .

    ردحذف
  18. وايضا كان يجب ان تكون فيروز امام امها واقفة كالجبل كيف لها ان تنسى دموع والدها وموتها من اجل امها . وتنسى ان هذا الشخص – لا اريد ان اقول الام – اعطت لها ظهرها وهى طفلة صغيرة لا تعرف معنى الفراق وعرفته فى سن لا يعرف فى مثل سنها الا الضحكة الصافية ولعبته وحنان امه . كيف ليها ان ترتمى فى حضن من تخلت عنها وهى فى امس الحاجة لها ؟؟

    اما ما اقف امامه مصفقا ومعجبا :
    اتحدى اى مخرج يستطيع ان يجسد هذا المشهد وان يخرج الجمهور من لحظة فراق مصطـفى الى لحظة التعرف الى الدكتور مهاب والبسمة على الشفاه من اللكنة الصعيدية ومابها من خــفة دم .. لكى كل التحية .

    (.... فتوقفت .. ثم قال لها ماذا أردتى أن تبتاعى لنا .. فقالت له بصوت أشبه بتحطيم الزجاج ..الحب أردت أن أبتاع لكم الحب ولكنكم لم تبتاعوه منى ...) ياالله كيف لبشر ان تقال له هذا الكلمة ويصمد امامها . لماذا.... لماذا تحملينا فوق طاقتنا . لن اقول انه زلزل كيانى بل كان كارثة عليها . لن اقول فى هذا سوى الانبهار وعجز لساني عن الكلام .

    اقول لكى صدقتى (....... ولكنها شعرت أن بداخلها شئ قد تغير له لم تشعر بالسعاده التى تخيلت بأنها ستشعر بها أن سمعت هذا الخبر ولم تجده سعيداً أيضاً كما تمنت أن تراه سعيداً لقد تغير بهم شئ لاتعرف ماهو .....) كأن من كتب هذه الجملة قبل قائلها مر بمثل هذه اللحظة – هذا مايدور فى الخاطر حينها – لكن مهما وصف القلم من معانى لمثل هذه اللحظة فلن يعطيها حقها .. مثل ماكتبتى تشعر كأن شق وسعه مابين السما والارض فى القلب . ويظهر جاليا حبها له فى تذكرها لعيد ميلاده وهوا لا يتذكر ويظهر فى انها ارتمت فى حضن من تخلى عنها لاسباب واهية لا تقنع طفل صغيرلكن كان حبها يسبق عقلها .

    لماذا ان كان يحب غيرها يقول لها ويحلف انه يحبها ؟؟! ولماذا قال اخوتى وعهدى لوالدى وطول سفرى ؟؟ لماذا يختلق الاعذار ولا يقول لها السبب الخفى الذى هوا من الممكن ان يجهله وهوا يحلف لها انه سوف يقول لها كل الصدق ولا يخفى شىء عنها ؟؟
    انا معه ... من كان يحب احد مثل هذا الحب فلن يكون سوى انسان وحيد فى هذه الدنيا .
    لي سؤال لكاتبتنا الرائعة. جميلة ....
    ايهم تفضلين .... أن يبدا الشخص بالحب أو ان يبدا الطرف الاخر ؟؟
    قبل الرد ارجو ان لا ننسى حب مهاب لها وحب امجد لها ؟؟

    ردحذف
  19. واخرا وليس اخر ...عندما يتحدث الصمت !!
    امجد ... شاب هادىء .... له ابتسامة طفولية .... صديق بكل ماتحمل الكلمة من معاني ... اخفى حبه عنها لانه تصور ان كلمة احبك يمكن ان تجرح مشاعرها وهوا عاهدها عهدا صادقا ان يكونو اصدقاء لكن الصداقة السامية البعيدة كل البعد عن اى منافع من الممكن ان تتحول الى عشق نعم فكلمة حب قليلة عليها
    من المؤكد ان حبه سوف يظهر لها مهما اخفى فى صدره ومهما كان حبه لها لا يطيق له قلبه حمله .
    ان كان امجد ذكره فى هذه القصة قليل فانه بلا شك فارس الاميرة النائمة وهوا مش تهنى بها لانه اعطاها قبل ان يأخذ منها.
    لا بكثرة الكلمات يأتي الحب . هى تأكدت وكان التعبير بالكلمات لا يبعد كثيرا عن الواقع كأننا ننظر معاها فى دفتر الرسم ونقترب منها لنرى اقرب واقرب (نظرت هنا وهناك غرفته بسيطه ألوانها جميله بها سرير واحد ومكتب واحد نظرت إلى المكتب فوجدت دفتر الرسم الخاص به الذى لطالما حمله معه فى أى مكان ذهبوا إليه أمسكت به لتفتحه لتجد نفسها به ..نعم وجدت نفسها مرسومه به فى كل صفحاته ..ولم تجد صفحه إلا وكانت هى بها وهى جالسه وهى واقفه وهى معه وهى مع بلاك وهى نائمه وهى تبكى كلها هى هى فقط .. وأخر صفحه بها) بل بقلم رصاص وورقة لنرسم فيها من نحب فى قلوبنا بنقش من الوفاء .

    هوا القيل مايأتى بالكثير .....
    هوا مثل نور الشمس ليبدد ظلام الليل .....
    هى جميلة مثل الشمعة فى الليالى العتيمة ......
    لن اقول لكي جميلة .....
    بل (( جـُراحة المشاعر ))

    ردحذف
  20. السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
    أخى الكريم لا يوجد أسم

    لكم قرأت كلماتك مراراً وتكراً حتى أستطيع ان ارد على كل شئ مما كتبته وفى الحقيقه كلماتك هى من أروع ماقرأتك فى النقد أو التعليقاتك ..دون مجامله او تحيز
    أولا أشعر بالسعاده لأنك دخلت مودونتى وأعجبت بكلماتى التى وصفت العمل الذى نحن بصدد الأن وسعيده جدا بأن رأيك قد تغير وقمت بدخول المدونه فما ذاد مدونتى بدخول حضرتك غير كل نور وأشراقه وتفائل وشرف لى بأن تقول فى أعمالى كل ما قلت وصدقنى أنا من كان سيندم لعدم دخول حضرتك ..لأن بدخول حضرتك جعلتنى أرى نقدا لقصتى لم أره من قبل صدقنى تعلمت منه كثيرا
    ثانيا أشعر أنك تعطينى أكثر من حقى فما أنا غير كاتبه صغيره لا يعلم العالم عنها شئ تحاول أن ترى النور وتحاول أن تعبر السور وترفرف بأجنحتها الصغيره فى الأفق العالى ..

    بكل ما وصفتنى به لا أجد كلممات تعبر لك عن شكرى لما قلته أشعر أننى أقف عاجزه والأن قد عرفت معنى كلمه أخجلت تواضعى
    أشكرك عللى رأيك بأننى تمكن من رسم جو الغموض والأثاره على اجواء القصه وبأننى وضعت لها نقاب لاترى النهايه من خلاله فكنت حريصه بأن لاتكشف النهايه حتى النهايه
    وسأتناقش معك بطريقه موضوعه فيما تقف أمامه :
    - مصطفى وتكل الخصيه وما تحمله من مشاعر كان يقول لها ياأمى لسبب لأنه لم يعرف معنى قد لأمومه غير وهو معها فأمه قاسيه كما وصفها فابالطبيعى لم يشعر معها بحنان الأم وشعره مع فيروز ..
    - النقطه الثانيه وهى لهفه فيروز على أمها القاسيه ففيروز كما وصفتها أنسانه طيبه لاتحمل الضغينه والكره لأحد حتى وأن جرحها هو ..وكانت دائما تحمل شعور اليتم بداخلها فالت أن تلتجئ لأمها القاسيه التى تخلت عنها لربما تشعرها بالامان فشى خير من لاشئ من الممكن بأنها ندمت على فعلتها وتغيرت وتريد أن تعوض فيروز عن كل ما مضى بها ولكنها اكتشفت بأنها قاسيه جامده لاتتغير أبداً

    ردحذف
  21. لي سؤال لكاتبتنا الرائعة. جميلة ....
    ايهم تفضلين .... أن يبدا الشخص بالحب أو ان يبدا الطرف الاخر ؟؟
    قبل الرد ارجو ان لا ننسى حب مهاب لها وحب امجد لها ؟؟

    من رأيى أن يبدء الطرف الاقوى بالأعتراف بالحب والطرف الأقوى دائما هو الرجل لأن ان تم رفضه لن تكون قاسيه كما ستكون على المرأه فهو مهما أن كان رجل .. وأن بدأت المرأه بالأعتراف بحبها حتى وأن كان الطرفالأخر يحبها يشعر بأنها كان يجب أن تنتظر حتى يفصح هو عما بداخله فدائما مشاعر المرأه اعز وأغلى من أن تفصح بها قبل الرجل ..
    يذكرنى سؤال بموقف قصه الدكتور زويل بأنه كان فى الخارج وكانت أم كلثوم تقدم حفل فى الولايات المتحده فدعا صديقته لكى تسمع أم كثلوم معه نظراً للدعايه الساحقه التى اعلنوا لها عنها
    فكانت تغنى بدى أشكيلك من نار حبى بدى أحكيلك على إلى فى قلبى وأقلك على إلى سهرنى وأقولك على بكانى وأصورك ضنا روحى وعزت نفسى منعانى .. فقالت له أنا أشعر بأنها تعانى شئ على ام كلثوم ياعنى كانت البنت حاسه انها متأثره اووى وهى بتغنى فطلبت من زويل يترجم ليها هى بتقول ايه فشرح ليها ازاى هى تقاسى فى حب حبيبها وتحبه من طرف واحد وتتعذب فردت له بمنتهى البساطه وقالت طيب وليه كده ماتريح نفسها وتروح تقوله انها بتحبه فضحك وقال لها مشاعر المرأه الشرقيه من أغلى المشاعر ..

    أما بالنسبه لأمجد فما قلته فواصفا وكافياً ليس بكثره الكلمات يأتى الحب فهو أعطها ولم يأخذ منها أحبها فى صمت ورضى بالقليل حتى تكون معه وله فى النهايه
    وأخير
    أشكرا بكل كلمات الشكر التى كتبت منذ زمان إلى وقتنا هذا
    نورت المدونه وسعيده جدا أنك غيرت رأيك وأن المدونه عجبتك

    ويارب باقى الاعمال تنول أعجابك وأستحسانك
    فى أنتظار باقى تعليقاتك على أعمالى المتواضعه

    تسلم أيدك
    أختك جميله المصرى

    ردحذف